الشيخ عزيز الله عطاردي

155

مسند الإمام الصادق ( ع )

علي محمد بن الحسن بن جمهور قال حدثنا أبي عن أبيه محمد عن حماد بن عيسى عن حماد بن عثمان قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان فقال لي يا حماد اغتسلت قلت نعم جعلت فداك فدعا بحصير ثم قال إلى فصلى فلم يزل يصلي وأنا أصلي إلى لزقي حتى فرغنا عن جميع صلاتنا ثم أخذ يدعو وأنا أؤمن على دعائه إلى أن اعترض الفجر فأذن وأقام ودعا بعض غلمانه فقمنا خلفه فتقدم فصلى بنا الغداة فقرأ بفاتحة الكتاب وإنا أنزلناه في ليلة القدر في الأولى وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد فلما فرغنا من التسبيح والتحميد والتقديس والثناء على اللّه تعالى والصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والدعاء لجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأولين والآخرين خر ساجدا لا أسمع منه إلا النفس ساعة طويلة ثم سمعته يقول لا إله إلا أنت مقلب القلوب والأبصار لا إله إلا أنت خالق الخلق بلا حاجة فيك إليهم لا إله إلا أنت مبدئ الخلق لا ينقص من ملكك شيء لا إله إلا أنت باعث من في القبور لا إله إلا أنت مدبر الأمور لا إله إلا أنت ديان الدين وجبار الجبابرة لا إله إلا أنت مجري الماء في الصخرة الصماء لا إله إلا أنت مجري الماء في النبات لا إله إلا أنت مكون طعم الثمار لا إله إلا أنت محصي عدد القطر وما تحمله السحاب . لا إله إلا أنت محصي عدد ما تجري به الرياح في الهواء لا إله إلا أنت محصي ما في البحار من رطب ويابس لا إله إلا أنت محصي ما يدب في ظلمات البحار وفي أطباق الثرى أسألك باسمك الذي سميت به نفسك واستأثرت به في علم الغيب عندك وأسألك بكل اسم سماك به أحد من